


الاسم: حبيب
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||



عداد مدونتك هل يقربك من الله


تأمل معي في الصور السابقة .. إنها صور لمجموعة عشوائية من عدادات بعض المدونات .. مدونات ما زالت في بدايتها ومدونات حطمت الأرقام القياسية كما يقال
أعلم أن الكثير مشغول بهذا الشئ المسمي " العداد " وأول شئ يصنعه عندما يفتح مدونته هو أن ينظر إلي العداد .. كم عدد من زاروا مدونته
لكن
هل تسمحون لي أن نقف وقفات .. هلا فكرنا في هذا العداد .. تأمل فيه .. بعين غير تلك التي تري الأرقام مجردة .. إنه ليس مجرد عداد يحسب من زاروا مدونتك فقط .. إنه وسيلة لعد "حسناتك" أو "سيئاتك" .. ومن حقك أن تسألني .. كيف ؟
مدونتك تمتلأ حروفاً .. صوراً .. أفكاراً .. أشعاراً .. هل فكرت فيما تكتب .. سمعت عن الصدقة الجارية .. هناك أيضا سيئ
ܓܟܢܐܦܢܬܓܟܢ وعندها بكيتــ ܓܟܢܐܦܢܬܓܟܢ
أردت أن أذكرها بالله .. فذكرتني هي بالله .. لطالما عرفتها بهمتها العالية .. وعزيمتها وطموحها .. رأيتها في يوم كالوردة الذابلة .. أحسست فيها بإنكسار لم أعهده .. أين الروح المشرقة .. والأبتسامة التي لا تغادر تلك الشفاه .. سألتها : ماذا بكِ ؟ تهربت مني .. ألححت عليها .. أخبرتني أنها أرسلت أوراقها وفحوصاتها لطبيب ألماني لكنهم لم يردوا عليها .. أي طبيب !! .. لم أفهم .. حسبتها مريضة تشكوا من عرض .. بعض الوقت ستشفي .. سمعت صوت دموع .. جلست أذكرها .. أين الصبر والرضا بقضاء الله
أسترجعت أحاديث وآيات في هذا المضمون .. ما زالت دموعها تتساقط .. أجد نفسي مضطرا أن أذكر أحوال المرضي .. ذكر أحاديث المرضي في بعض الأحيان شفاء .. هذا أعمي لا يبصر أصنافاً يأكلها .. هذا أعرج .. هذا أقطع .. ننظر إليهم ونقول : الحمد لله .. يارب إن كنت أخذت فقد أعطيت .. وإن كنت أبتلي
ܓܟܢܐܦܢܬܓܟܢ أعذري صمتيــــ ܓܟܢܐܦܢܬܓܟܢ
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم لك الحمد ملء السموات فكل الحمد لك .. ولك الشكر لنعم لا نحصيها فكل الشكر لك .. ولك التذلل والخضوع فلا معبود غيرك
لااعرف من أين أبدا ولا ماذا سأقول ولا كيف سأنتهي .. فبدايتي معك كانت منذ أن التقت عيناي بعينيكي الحنونتين .. وماذا سأقول وكلماتي تعجز .. ولن اجد كلمات في قاموس اللغه تعبر عن مابداخلي .. وأين سانتهي وانتي بدايتي ونهايتي
أمي ..
اعذري صمتي ..
فالصمت أبلغ من الكلام احيانا
أخاف من تلك الكلمات أن تخونني وتبخس من حقكِ ياغالية
أحببتك منذ التقينا وانا في المهد بين ذراعيكي .. وكبرت وكبر حبي لكي بعدد سنين عمري .. أنتي الأمان والحنان أنتي الدنيا ومازلتي دنياي وعالمي الجميل
من علمني الحب والعطاء.. من علمني كل شيء
كم انا فخور بكي يـأمي
كبرت ومازلت طفلك المدلل .. وكم من مرة أذكركي بانني كبرت.. وكبرت كثيرا .. ولكنكي لم تقتن
ܓܟܢܐܦܢܬܓܟܢ ورقــة أخري ܓܟܢܐܦܢܬܓܟܢ
أمي الحبيبة .. برغم ما أشعر به من أعاصير في داخلي .. تؤلمني تارة وتارة تسعدني .. وتُشعرني أني مبعثر الأوراق .. ولكن كان لابد من خط بعض السطور البسيطة أمام عظمتك وطيبتك وحسن ظنك وكرم أخلاقك .. والله يـأمي ليس هناك أجمل وأسمي من ودك ورضاك .. وأعرف أن الفراق فراق دنيا لا أكثر من ذلك .. ولا أحزن إن شاء الله ولكن أدركت بأن عظمة الحب قد تورث كثير الألم وتجرح الروح قبل المقل ولا دم ينزف فيلتحم الجرح الذي يسعدني وجوده في داخلي لأنه دليل حب .. وألوم نفسي لأن ما قدمته لكي قليل جدااا لأن كثير عطاؤكم لا يُقارن بقليل عطائنا إلا أني أسأل الله لكي ولأحبائي الرضا والقبول في الدنيا والآخرة
أمي .. ياسكينة نفسي من غير أن أعرفك عن قرب ومن غير صلة إلا في حب ا
كلمات كتبتها من حر دمعي إلي أمي الغالية
ياروحي الغالية .. كم أشتاق لكِ .. كم أحتاجك يـأمي .. كم أحتاج إلي دفئك يـأمي .. أمي من لي سواك في هذه الحياة .. لا توجد في العالم وسادة أنعم من حضن الأم .. ولا وردة أجمل من ثغرها .. كم تمنيت أن اكون حبة رمل تدوسها رجلاك لتنعم بنعومتها .. كم تمنيت أن اكون نسمة هواء .. لتمر بوجهك النضر .. كم تمنيت أن أكون زهرةً في حقل .. لتلامس أنفك العطر .. أنتِ الماء الذي به أشرب .. أنتِ الأبتسامة التي بها أعيش .. أنتِ القلب الذي به أحيا .. أنتِ الروح التي بها أكون .. أمي أنتِ اليد الحانية التي تمسح دموعي .. أمي أنتِ البسمة التي ارتسمت علي وجهي
أمي مالي أري السطور تحمر كلما رأتك .. والكلمات تغمض عينيها عند محياك .. والأحرف تنزف عرقاً حتي تصير جافة بلا معني
أمي .. ياروحي الغالية .. كم أشتاق لكِ .. كم أحتاجك يـأمي .. كم أحتاج إلي دفئك يـأمي .. أمي من لي سواك في هذه الحياة .. معك كنت أحمل العالم كله بين يدي .. وكانت رمال الصحاري وأشجار البراري تشهد بحبي .. في كل يوم انتظر ذلك النور البعيد لعلي أجد فيه راحة أو سكينة بعدك .. نعم أحبك وسأظل أحبك .. كيف لي أن أنساكي وقد عشقت وجوودك .. كيف لي أن أنساكي وقد تعلق قلبي بصفاء رووحك .. ورقة عبراتك .. كيف لي بالله كيف ؟ .. نعم حائرة هي كلماتي حائرة في وصف شوقي لكِ وحنيني .. لعلي بصبري وقوة حبي يـأمي القاكي .. لا يهمني المكان ولا الزمان .. كل ما يشغل بالي هو نور حبك يانور الكون في عيني
أعرف يـأمي .. كم أنا عزيز علي قلبك .. وأعرف أن عينيك لا تغمضان .. قبل أن استسلم لسلطان النوم .. وإذا لم آتِ في الميعاد .. تبحثين عني في كل الطرقات .. وتقرعين كل الأبواب .. وتحققين مع كل الرفاق .. كي تخط
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم لك الحمد ملءالسموات والأرض فكل الحمد لك .. ولك الشكر لنعم لا نحصيها فكل الشكر لك .. ولك التذلل والخضوع فلا معبود غيرك
أوراق مبعثرة هنا وهنالك .. قمت أجمع أوراقي وكتبي .. أعدت ترتيبهم من جديد .. عندما تكون غرفتي غيرمنظمة أشعر أن حياتي كلها تسير بنفس الشكل .. لكن ما هذه الأوراق .. لمحت بطرفي بعض الأوراق .. ياااه .. انها أوراق قديمة كنت قد خططتها .. جلست أقرأ .. الصفحة ا
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم لك الحمد ملءالسموات والأرض فكل الحمد لك .. ولك الشكر لنعم لا نحصيها فكل الشكر لك .. ولك التذلل والخضوع فلا معبود غيرك
هذه آخر ليلة من رمضان للعام 1427 .. أبدأ التدوين في هذه المدونة المباركة .. اسأل الله أن يجعل ما تخطه أناملنا نوراً يرفع درجاتنا في الفردوس الأعلي












