مؤذن الفجر .. طفل في الخامسة

مايو 22nd, 2007 كتبها حبيب نشر في , نبضات إيمانية

ارتفع النداء يشق الفضاء " الله أكبر .. الله أكبر " .. قمت فتوضأت .. يالشدة برودة الماء .. نحن الأن في فصل الشتاء .. الساعة تقترب من الخامسة والربع .. والصوت الذي سمعته هو صوت آذان الفجر .. توضأت بالماء البارد وأنا أذكر حديث النبي صلي الله عليه وسلم عن ما يمحوا الله به الخطايا ويرفع به الدرجات .. إنه إسباغ الوضؤ علي المكاره .. توضأت سريعا وأخذت المنشفة فجففت الماء .. أثقلت من الملابس وخرجت إلي المسجد

فتحت باب الشقة وخرجت ففتحت باب المنزل وخطوت خطوة إلي الشارع .. سبحان الله .. ما هذا الضباب .. أشم رائحة المطر .. الشارع يبدوا كمدينة أشباح .. بدأت أحدث نفسي .. هل هذا هو البرد الشديد الذي قد يكون عذراً لترك الجماعة والصلاة وحدي منفرداً بالمنزل .. استعذت بالله من الشيطان الرجيم .. عزمت علي المضي إلي المسجد .. أغلقت باب المنزل خلفي وسرت في الطريق .. في طريقي إلي المسجد لا أسمع غير صوت " الشخير " الذي ينبعث من بعض البيوت .. مر بخاطري قول النبي صلي الله عليه وسلم عن بيوت الأشعريين : "إني لأعرف الأشعريين من بيوتهم بتلاوةالقرآن " .. سألت نفسي ماذا لو مر الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ببيوت المسلمين اليوم .. لم أستطع الإجابة .. وضعت علامة استفهام و مضيت في طريقي

وصلت إلي المسجد .. دخلت فوجدت الإمام قائم ممسك

المزيد


ܓܟܢ وعندها بكيت ܓܟܢ

ديسمبر 10th, 2006 كتبها حبيب نشر في , نبضات إيمانية

ܓܟܢܐܦܢܬܓܟܢ وعندها بكيتــ ܓܟܢܐܦܢܬܓܟܢ

 

أردت أن أذكرها بالله .. فذكرتني هي بالله .. لطالما عرفتها بهمتها العالية .. وعزيمتها وطموحها .. رأيتها في يوم كالوردة الذابلة .. أحسست فيها بإنكسار لم أعهده .. أين الروح المشرقة .. والأبتسامة التي لا تغادر تلك الشفاه .. سألتها : ماذا بكِ ؟ تهربت مني .. ألححت عليها .. أخبرتني أنها أرسلت أوراقها وفحوصاتها لطبيب ألماني لكنهم لم يردوا عليها .. أي طبيب !! .. لم أفهم .. حسبتها مريضة تشكوا من عرض .. بعض الوقت ستشفي .. سمعت صوت دموع .. جلست أذكرها .. أين الصبر والرضا بقضاء الله

أسترجعت أحاديث وآيات في هذا المضمون .. ما زالت دموعها تتساقط .. أجد نفسي مضطرا أن أذكر أحوال المرضي .. ذكر أحاديث المرضي في بعض الأحيان شفاء .. هذا أعمي لا يبصر أصنافاً يأكلها .. هذا أعرج .. هذا أقطع .. ننظر إليهم ونقول : الحمد لله .. يارب إن كنت أخذت فقد أعطيت .. وإن كنت أبتلي

المزيد


لا تبكِ علي اللبن المسكوب

أكتوبر 27th, 2006 كتبها حبيب نشر في , نبضات إيمانية

لا تبكِ علي اللبن المسكوب
 
نعم لا تبكِ علي اللبن المسكوب .. فالبكاء لن يحيي من مات ولن يعيد ما فات .. مضي رمضان أحبتي بما قدمنا فيه .. أكثر الدعاة الأن يتحدثون عما أعده الله لمن صام وقام وأجتهد في هذا الشهر الكريم .. لكن أنا أخاطبك أنت !!
 
نعم أنت .. يامن تقول : أشعر بالتقصير حتي في هذا الشهر الكريم .. الشياطين مصفدة .. وأبواب الجنة مفتحة .. ومع ذلك ما توقفت عن العصيان .. حتي في رمضان .
 
إلى الذين فاتتهم الأرباح فى رمضان .. فدبَّ فى نفوسهم اليأس من رضا الرحمن .. وخمدت في قلوبهم جذوة الإيمان .
 
أقول : أنت الأن أخي الحبيب أمام خيارين لا ثالث لهما :-
 
ذهب طفل لشراء اللبن لأمه .. وأثناء عودته وقع منه الإناء باللبن .. فجلس يبكي .
 
- أولا : أن تظل تبكي علي اللبن المسكوب .. وتظل تبكي علي خسران رمضان وضياعه دون إحراز الغايات .. و .. وفقط .
 
- ثانياً : أن تفيق من غفلتك .. وتترك ما سقط منك .. وتنهض محاولاً التعويض .
 
هذان هما الخياران أمام هذا الطفل الذي انسكب منه اللبن .. وأعتقد يقينا أنهما الخياران الوحيدان أمامك يامن فرطت حتي في رمضان .. فأختر أيهما شئت .
 
يعينك علي النهوض وترك البكاء علي اللبن المسكوب
 
أمور :
 
ذنب خير من طاعة

المزيد